صحة الطفل

كيفية التعامل مع المراهقين

المراهقين

التعامل مع المراهقين ليس من الأمر السهل، فهذا السن يحتاج الكثير من الصبر والجهد اثناء التعامل معهم، لتفهم هذه المرحلة العمرية التي تكون بين مرحلتيّ الطفولة والشباب، وإليك بعض النصائح التي قد تساعدك:

المحتويات

تقبل التغير

الابن المراهق غير الابن الطفل، يجب عدم تشبث بفكرة الطفل الاعتمادي الذي يعتمد على أهله في كل شيء وتقبل فكرة أن الابن قد نضج ووعيّه تغير وأصبح أكثر تفتحاً على الحياة،ومن الممكن أن يعتمد على نفسه ويكوّن صداقات خارج المنزل، لذا يجب اطلاق العنان للإبن للتصرف بشكل جيد مع مساندته ومتابعة تصرفاته واعطائه النصائح إذا كان يحتاج ذلك.

وضع حدود واضحة وصريحة

قد يفكر المراهقون أنهم يستطيعوا أن يفلتوا من العقاب، أو أنهم قد يفلتوا بفعل غير ملائم لقيّم الاسرة ومبادئها، وذلك لعدم التنبيه على هذا الفعل من الأساس، يجب مراعاة أن الأولاد والبنات في هذا السن يكونوا أذكياء جداً ويستطيعوا أن يخلقوا المواضيع والحجج كي لا يتم معاقبتهم أو القول أنهم على الخطأ، لذا فإنه من الضروري جداً وضع حدود واضحة وصريحة بالقواعد التي يجب تطبيقها تبعاً لثقافة الأسرة ومايناسبها.

التواصل الجيد مع المراهق

التواصل والتحدث بطريقة تحترم المراهق وتشعره أنه شخص له كيان مستقل وليس طفلاً، من الأمور الهامة التي يجب اتباعها لأن المراهقين في هذا السن قد يكون لديهم الرغبة في جعل الآخرين التعامل معهم على أنهم شباب ومسئولين لذا من الممكن فعل ذلك، التحدث معهم ككبار واعطائهم مسئوليات جديدة تلائم سنهم للوصول إلى أقصى حد من التفهم المتبادل، مع عدم الالحاح وعدم كثرة الاسئلة بشكل مباشر لأن ذلك قد يجعلهم منغلقين أكثر ويحدث عكس ما تتوقع.[1]

ذات صلة:التقلبات المزاجية والتغيرات النفسية لدى المراهقين

اظهار الحب والاهتمام

عندما تكون الابناء في سن المراهقة، فهي تظل ابنائنا لذا يجب اظهار مشاعر الحب والاهتمام بطريقة تليق بسن المراهقة الذي يشعر بالإحراج عندما يعامله الآباء كطفل، من الممكن إظهار هذا الاهتمام عن طريق الاستماع للمراهق إذا تحدث عن أمر يهمه مع تقديم بعض النصائح أو عن طريق الهدايا التي قد تعجب من في سنه، أو هدايا محددة باهتماماته، أيضاً المشاركة معهم في مشاهدة فيلم قد يعجبهم، الخروج والتنزه سويةً، وإبداء الاهتمام بهواياتهم وما يحبوا أن يفعلوه هو من الأساليب الرائعة التي تشعرهم بالحب والاهتمام دون قول ذلك، ولا تجعلهم يبحثوا عن هذا الحب خارج منزلهم، لأنه بالفعل موجود.

احترام الخصوصية

كل المراهقين يحتاجوا إلى  مساحة شخصية، وبعض الخصوصية لذا يجب عدم اقتحام هذه المساحة وتقبلها بصدر رحب، كي يشعر الابن المراهق بالاستقلالية، فقد يحتاج الوقت والمساحة ليتحدث مع اصدقائه، يكتب أو يرسم أو يمارس أي  هواية، مع الأخذ في الاعتبار متابعته من بعيد دون أن يشعر والعلم أنه إذا كان يفعل شيئاً خاطئاً فقد يظهر عليه بعض علامات الارتباك، وقد يشعر الآباء بذلك.

تكوين الصداقات

الصداقة مهمة جداً في هذه المرحلة العمرية، لذا يجب متابعة  الإبن بطريقة غير مباشرة، مع تربيته على أن يظل محتفظ بهويّته وأن يستطيع أن يرفض ما لا يعجبه، بتوعيته بألا يتغيّر أو لايكون على سجيّته كي يعجب الآخرين، مع تعزيز احساسه بالفخر بنفسه، وتقبل مستواه المادي والاجتماعي كي لا يتأثر بالمتنمرين أو الأشخاص التي تجب التقليل من غيرها حتى بدون داعي، مع طرق مساحة له وعدم السؤال بطريقة متكررة لأنه قد لايحكي بعض الاشياء، ويجب تقبل هذا.

 

كسر الحاجز بالنسبة للأمور الشائكة

التحدث مع المراهقين عن الأمور الشائكة بطريقة تثقيفية، مثل الأحاديث أو المواضيع المتعلقة بالجنس ومناقشتها مع المراهقين بصورة علمية تمامًا، إذ لا يوجد أي عيب في ذلك حيث قد يدفعهم الفضول لفعل اشياء خاطئة، لذا يجب عليهم معرفة أنه طبيعة بشرية وأمر طبيعي.

تأثير الآخرين

المراهق يكون لديه دوائر اجتماعية كثيرة تؤثر فيه مثل الأصدقاء، والشارع، والنادي،وغيرهم من المؤثرات التي تكوّن شخصيته وتؤثر به، لذا على الأبوين تقبل هذه الحقيقة أن تربية الإبن لم تعد مقتصرة عليهم فقط، فيجب الانفتاح وتقبل الأمور بصدر رحب عندما نأتي لهذه النقطة مع التعقيب أو معالجة السلوكيات الخاطئة التي قد يكتسبها المراهق عن طريق التحدث بهدوء والتواصل معه على أنه مسئول عن تصرفاته وشخصيته، وليس من أجل صورة الآباء أمام الناس.[2]

< class="collapseomatic " id="id67ef10213cb80" tabindex="0" title="المراجع" >المراجع
السابق
كيفية كشف الكذب، إليك 6 طرق!
التالي
فوائد زيت الزيتون للبشرة